404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الخميس، 8 أغسطس 2019

الرواد/ ماذا تفعل الصحافة في دار الصناعة !!! بقلم : سيد عباس سلمان العيد


الرواد:
مسعى حثيث يضاف إلى المساعي العديدة للأستاذ جبار طراد الشمري نائب  نقيب الصحفيين العراقيين ، قطعا إن المراد من هذا المسعى نهوض البلد بصناعته ، وخلق روح الوعي الإعلامي والصحفي لدى المؤسسات الحكومية بصناعتها ، ولخصوصية مصنع نسيج وحياكة واسط الذي يحظى بتأريخ مشرف على مستوى الشرق الأوسط تكبد عناء السفر ليرى بعينه ما سمع وينقل ما رأى لأصحاب القرار عبر كلمة الحق " الصحافة "، هي ألتفاته تنم عن الإدراك بعظم المسؤولية الوطنية والصحفية والرغبة في التواصل مع هذا الجبل الشامخ " مصنع نسيج وحياكة واسط " ، بالتأكيد هدف دعم نقابة الصحفيين العراقيين إعلاميا للمصنع هو إرجاع شعار  « صنع في العراق » 



إن الغاية المتوخاة من تلك الزيارة إرجاع هذا الشعار الذهبي فقد حضر أستاذ جبار طراد الشمري ليحمل في طياته بشارة إطلاق صوت الصحافة بإسم هذا المصنع العريق ، وكان من المناسب أن نلتقي بأستاذ الصحافة الأول الشمري في المصنع ليرى بعينه ويبدي رأيه ويسعى لأجله 

 تألم أستاذنا الفاضل بواحدة وسعد بآخرى ، فقد تألم كثيرا على حال المصنع الذي بدت شيخوخته وتجاعيد وجهه تظهر على محياه بعد إن كان ذلك الفتى " المصنع " يعيل الكثير من العراقيين من خلال تصدير منتوجاته بجودة عالية وأنتاج كبير لينتعش أقتصاد البلد من موارده ،  وكذلك فضله في القضاء على البطالة من خلال تشغيله لأعداد كبيرة من الموظفين ، وتارة آخرى سعد وأشاد بالدور الريادي والأبوي الذي تضطلع به إدارة المصنع والموظفين والعاملين وقسم الإعلام والعلاقات العامة والتي طالما كانت يدا واحدة وبلسما تداوي جراحات هذا المصنع ليبقى على قيد الحياة لهذه اللحظة

ولكن بعد تلك اللحظة ماذا سيجري ؟

منذ فترة طويلة والصناعة تصرخ " بإنها تغرق ، تغرق " في محاولة منها بإن ينقذها « شعيط أو معيط » ولكن يبدو أن جرار الخيط قد وضع الخيط برقبة الصناعة ليقطع رأسها عن جسدها ، لكن هيهات ذلك يحدث وهناك قوة أسمها صناعتنا عزنا، صناعتنا فخرنا، صناعتنا هويتنا ، ومن وراء تلك الشعارات الوطنية هناك صحافة وطنية تداوي تلك الجراحات

سوف تبقى دار مصنع نسيج وحياكة واسط تدر خيراتها لكل العراقيين من خلال وقفة الشرفاء ومن كل المؤسسات الحكومية في أقتناء منتوجاته ، فالأرض عراقية ، والسماء عراقية،  والمصنع عراقي ، والمشتري عراقي ، اللهم أحفظ كل عراقي في وطني يدعم منتوجات وطني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية