404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

السبت، 29 يونيو 2019

الرواد / تساؤلات على طاولة التربية والتعليم العالي بقلم : احلام زاير

الرواد 
منذ نجاح الطالب من الصف الخامس الاعدادي وهو يبذل جهد مضاعف ويطير بأحلامه لمستقبل يرسمه بفرشة رسام بارع ويدخل دورات بكل الدروس لانه يعلم من لا يدخل دوره فقد اقترف جرم يستحق عليه التوبيخ بكل حصه دراسيه من قبل بعض مدرسي الماده وهذه حقيقه لاغبار عليها
ولا يختلف اثنان عليها.... وبعد أن تنتهي مأساة الدراسه بين اربع جدران لقاعه صغيره ومكتضه باربعين طالب على أقل تقدير بالنسبه للصف الحكومي بعدها تبدأ مأساة المراجعه الطويله والتي لا تقل عن ثلاثة أشهر مع الخوف والقلق لتبدا مرحلة المواجهة الحقيقيه وبدل أن يحس الطالب بالراحة وقطف ثمار جهده وخصوصا المتميز منهم عند أداء الامتحان يفاجأ الجميع باسئله محبطه للامال لنسبة عاليه من مجتمع الطلبه ولذويهم المتواجدين تحت أشعة الشمس اللاهبه فاحدهم يحمل مسبحته بقلق وهو يسبح ويستغفر لله راجيا أن يفرح بإجابات ابنته والاخر بيده سيكارته ينهيها ويبدأ بالأخرى.. سيده تستظل بشجره وترفع يديها للسماء بين الحين والآخر ...وأخرى شدت الرحال إلى كربلاء المقدسه رغم حالتها المرضيه .شباب ينتظرون اخواتهم بفارغ الصبر ولكن لا اخبار مفرحه انتهت الثلاث ساعات ونصف هل لك أن تتصور يامن وضعت هذه الأسئلة نفسك وانت تكتب باستمرار لمدة ثلاث ساعات ونصف دون انقطاع علما ان معظمهم لم ينم من تلك الليله ولو ساعه؟؟؟؟؟؟
التعليم إلى أين 
أن كنتم تطالبون برصانة التعليم في الامتحانات النهائيه 
فعليكم السير بصوره صحيحه منذ اليوم الأول لانطلاق التدريس في المدارس على كافة مراحلها ومنع كل مايعكر سير العمليه التربويه بالاتجاه الصحيح ووفق القياسات العالميه والسماح للطالب خريج الاعداديه بالدراسه في مجال رغبته وليس مايحكم به المعدل من حكم قاس ومخيب للامال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية