404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الثلاثاء، 14 مايو 2019

الرواد/المركز الوطني للعمل التطوعي .. البدايات والمستقبل

الرواد/ حوار : محمد لطيف
- مصطفى شاوي ناشر مدير المركز الوطني للعمل التطوعي في وزارة الشباب و الرياضة ، كانت اعمل في البداية كإعلامي في نقابة الصحفيين أما بالنسبة للعمل التطوعي و الإنساني فلم تقتصر مشاركاتي في الأنشطة و الفعاليات على المرحلة الثانوية فحسب بل تعدت مرحلة الكلية مروراً بأيام التخرج التي صادفت مرحلة احتلال داعش للمحافظات العراقية الحبيبه ، باشرنا بتقديم المساعدات و المعونات للنازحين و العوائل المتعففة و الفقيرة و الى الان و نحن ماضيون قدماً لإكمال ما بدأناه .


* حدثنا عن بداياتك في العمل التطوعي 
-
* منذ متى تبنت وزارة الشباب و الرياضة فكرة المركز الوطني للعمل التطوعي ؟
-تبنّت وزارة الشباب و الرياضة فكرة المركز الوطني للعمل التطوعي في العام ٢٠١٢ و كانت انطلاقة كبيرة انبثقت من مكتب وزير الشباب و الرياضة و تفرعت و تشعبت في جميع المحافظات العراقية

* هل تشعر بوجود قيود في عملك ؟
_ عملنا التطوعي في وزارة الشباب و الرياضة لا يتحدد بأي قيود لولا عدم وجود قانون ينظم العمل التطوعي في العراق لسير العمل بسلاسة و تنظيم اعلى .

* حدثنا عن ابرز الحملات والمشاريع الناجحة التي قمتم بها ؟
-إن من ابرز الحملات الناجحة هي حملة رد الجميل التي انتهت بتأهيل اكثر من ٧٥ مدرسة و حملات افتتاح الملاعب المساهمة في اعادة اعمار المناطق المحررة ، بالإضافة إلى مشروع الايثار التطوعي الذي شاركت فيه ٨٣ مدرسة بكوادرها التي تشكل اكثر من ٨٥٠ معلم متطوع مستهدفاً ٨٥٠٠ طالب ، ناهيك عن الحملات الكثيرة و المتعددة في المناسبات المختلفة كزيارة الكاظمية و الزيارة الاربعينية و حملات اعادة تأهيل الملاعب العراقية و ادراج الأهوار من ضمن التراث العالمي و غيرها الكثير .

* ماهي تحديات التي واجهتها في العمل التطوعي ؟
-من اهم التحديات التي نواجهها هي قلة الدعم و التمويل بالاضافة إلى عدم ادراج العمل التطوعي ضمن المناهج الدراسية و اخيراً عدم تفعيل قانون العمل التطوعي .

* هل تعتقد أنه سيتم تثمين ساعات العمل المجتمعي في المستقبل القريب ؟ و كيف ؟ 
-نعم ، يتم تثمين ساعات العمل التطوعي من خلال القانون ، كما نطمح في المستقبل القريب و هنالك ارادة قوية في وزارة الشباب والرياضة المتمثلة بمعالي الوزير الدكتور احمد رياض العبيدي بإقرار قانون العمل التطوعي و هناك حراك داخل الوزارة لدعم هذا القانون.

* إلامَ يطمح مصطفى شاوي ؟
-يطمح مصطفى الشاوي إلى أن تسود ثقافة العمل التطوعي في جميع مؤسسات الدولة و أن تتأصل في ثقافتنا عبر التربية و التعليم بإعتبارها ثقافة مجتمعية مهمة ، و كما اطمح ايضاً أن يكون لكل شاب دور في بناء الدولة سواء كان الدور سياسي أو اجتماعي أو ثقافي ، وأن يتم تمكين الشباب في جميع الأدوار من خلال التكامل الجيلي الذي نطمح له .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية