404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 24 مارس 2019

الرواد/ كاظم تهميش فضالة / مقالات كتبتها بيدي وأعيد نشرها المرأة في حياة الرجل ... المرأة الأم

الرواد :
هذه هي أولى مقالاتي عن المرأة في حياة الرجل والبداية مع أم هذا الرجل والتي تمثل له حياته كلها في كل مراحلها ... إنها من تحمله وهنا على وهن ... هي من تشقى ليسعد ... هي من تسهر الليالي لينام ويتهنا ... هي من تطلع الطعام من فمها لتطعمه لينام قرير العين ... إنها أول وجه يراه الطفل ويلتفت عند سماع صوتها ... هي التي تعد له الملابس قبل مولده وتعد له الملابس عند زفافه ... إنها النور التي يرى بها الطريق ... إنها البسمة الدائمة وصاحبة الدعوات المستمرة لصلاح حاله في الدنيا والآخرة ... هي من تحتها الجنة الخالدة ... هي وهي وهي كلمات لا تنتهي وقصص وروايات لا حصر لها في حياة هذا الرجل .

أليست هي التي تعد له ملابس المدرسة والإفطار وتشيله في بدايات مراحل الدراسة حتى لا يتسخ حذائه من التراب ليكون نظيفا أمام زملاؤه في المدرسة
أليست هي من تنتظر خروجه من المدرسة بعد جلوسها بالساعات وقلبها يدق أمام مدرسته وتسأل هل بكى أو شكا
أليست هي من تضحك من قلبها عندما يأتي إليها مهرولا
أليست هي من تتباهى أمام الجميع لتعلن نجاح وليدها
أليست هي من تبحث في وجوه الفتيات لتختار من يأخذ حلم عمرها ليعيش في أحضانها
أليست هي من تجري كل يوم لتعرف هل نام أم كان ساهرا
أليست هي أول من يزف البشرى بقدوم حفيدها من إبنها
أليست هي من تحمل إليك الزاد والزواد كل ليل ومساها
هل أحد منا ينكر يوما ما قدمت له أمه من خيرات طوال عمرها
ألم يبكي كل منا بالدمع الغزير لفراق أمه الحاضنة لكل لحظات عمره سوء عند خروجه من بيتها لبيته أو خروجها من بيتها لقبرها
أليس كلنا لنا ذكريات جميلة ومواقف طريفة مع أمهاتنا خلال فترات عمره الطويلة والضحكات التي كانت تملأ كل ربوع البيت
فهل ينتهي الكلام أو الحكايات عن أم كل منا ... والله لا تنتهي سواء في حياتها أو بعد موتها ... فكل منا لابد أن يتذكر كل ذلك كأنه البارحة 
أصدقائي وأحبابي ... تكلموا في تعليقاتكم عن لحظات فارقة قابلتكم مع أمهاتكم حتى نثري الحوار ... تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية