404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 20 مارس 2019

الرواد/ قروض تثقل كاهل المواطن باسم إل جلال

الرواد:
سنة 2012 باشر مصرف الرشيد بمنح قروض لغرض تسهيل معاناة المواطنين لشراء وحدات سكنية بواقع (50) مليون دينار عراقي لفترة سداد عشر سنوات بفائدة 8‎ بالمائة سنويا لتصبح الفائدة الكلية مبلغا يزيد عن (23) مليون دينار وبعد عام ونصف فرض المصرف غرامة على المستفيدين ممن لم يقدموا سند الرهن للعقار بمبلغ مليون دينار تقريبا لصالح المصرف وبعد اربع سنوات فوجئ المقترضون بزيادة مدة القرض خمس سنوات اضافية وتقليل مبلغ الاقساط مما  رفع مبلغ الفائدة اربعة ملايين دينار اضافية اخرى .


ونظرا للاعباء المالية قام عدد من المقترضين بتسديد المبلغ المتبقي من القرض بعد مرور بضعة اعوام لكنهم بدلا من حصولهم على بعض الامتيازات فرضت عليهم ادارة المصرف عمولة ( التزام) ؟؟؟ تجاوزت مائة الف دينار وعمولة اصدار كتاب لدائرة التسجيل العقاري لفك الرهن بمبلغ خمسين الف دينار. 
 ولم ينته مسلسل المراجعات والغرامات الى هذا الحد انما بدأ مجددا بدائرة التسجيل العقاري بفرض رسوم فتح بيان قدرها عشرون الف دينار ورسم فك الرهن  بموجب صك مصدق بمبلغ (322000) الف دينار اضافة الى رسم اقرار خارجي بمبلغ واحد وعشرين الف دينار ومصاريف متفرقة اخرى.
اتسأل هنا هل المقترض من اصحاب الدخل العالي ام كيف ينظر اليه….لماذا أذن يقترض ويتحمل فوائد ومصاريف واعباء مالية وهو من طبقة الموظفين او المتقاعدين الذين يتقاضون رواتب محدودة في سرهم يتمنون ان يكونوا من اصحاب الحظ أمثال ( البرلمانيين والرفحاويين) لتشملهم الامتيازات التي لا حدود لها وفوق ذلك يتم اعفاؤهم من دفع الفوائد والرسوم لكنه قدرهم ورضوا به. 
وبناء عليه الاجدر ملاحظة ان يكون القرض ميسرا والفوائد ثابتة تأخذ مرة واحدة وليست تراكمية وبذلك يكون القرض ذو فائدة للمستفيدين من جهة وتكون الدولة قد وقفت الى جانب من هو بحاجة للقرض وحققت امنيته في امتلاك دار سكن بحدها الادنى. 
املنا كبير ان تستمع الحكومة الى مناشداتهم وتنظر بعين العطف لمطالب المواطنين المشروعة.قرر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية