404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

الرواد/ المنصات الإلكترونية .. بين شراهة الإجرام ومتاهة الأقلام تحقيق :علي عبد الرضا القراغولي

الرواد:
مواقع التواصل الاجتماعي: ألعالم الإفتراضي والاسم المعروف للمواقع الإلكترونية 

الحديثة التي أنتشرت بشكل كبير في كل أنحاء العالم والغاية منها تقوية الأواصر والتعارف بين الناس وتقوية العمق الحضاري وغيرها من الكثير من الجوانب الإيجابية لهذه الماكنات الثقافية .لكن لايخفى على الجميع الامور السلبية.والعادات والحرب الفيسبوكية سيئة الصيت النابعة من جهل التي يشنها المتطفلين الذين يستخدمون هذه البرامج بدون وعي ودراية بما هوة واقعي والهدف منها هوة إثارة زوبعة وسجال لايمت للواقع بصلة وإنما التهجم فقط وتصل في بعض الاحيان الى التهديد والتحريض على القتل بسبب إختلاف رأي او معتقد او ماشابه ذالك .. ويقول: أحمد (ناشط) . بلا شك الفيس بوك خاصتأ ومواقع السوشل ميديا بصورة عامة لاتخلى من جوانبها السلبية ، التي بدت تنثر سمومها وقيئها لأفتعال الازمات المجتمعية من خلال جيوش الكترونية تتستر خلف شاشات الكيبورد وظيفتها الأساسية إرضاء أجندات خفية لها مأربها وبلا شك ان هؤلاء الامعات مدفوعين الثمن ويعملون كموظفين لهذه الجهات الخبيثة ، ومن جملة مايصبون اليه هو زرع التعنصر والتحزب والطائفية والمذهبية ، وفي الفترات الاخيرة بدأ عملهم يصب في التسقيط السياسي لبعض الخصوم او طائفة معينة على حساب مصالحهم مثلاً في فترة الانتخابات وغيرها التي تمثل الأكثر ربحأ ، ولايخفى على أحد ماتناولته مواقع التواصل مؤخرأ من الفضائح التي تشوبها الشكوك ، حيث ان اغلبها مفبرك بالشكل الذي لايدع شك عند اغلب الناس البسطاء ، وهذه الطرق تعتبر وسيلة ضغط تجني ثمارها في مجتمع قبلي او بالاحرى مجتمع متحفظ كالمجتمع العراقي. يوسف عبد الحسين :(خبير في مواقع التواصل الاجتماعي ) حيث قال يوسف بأن الفيس بوك سمح للاشخاص الذين يتهجمون ويتنمرون على الناس وطبيعة توجهاتهم بلتخفي خلف شاشات الكيبورد لعدم قدرة الشخص المعتدى عليه بمعرفة من هذه الشخوص لذالك نحتاج في هذه الحالة للحد من هذه الضاهرة بمتابعة هذه الصفحات المزيفة وعلاجها والتخلص من سلبياتها التي لطالما اثرت سلباً على عقول المراهقين والانقياد خلفها بسبب الاستخدام الكثيف للمواقع في الوقت الحالي .. وللجانب النفسي دور كبير أيضا في هذه الحالة حيث تشرح لنا الاخصائية في الطب النفسي الدكتورة (بشرى حسين) تقول د.بشرى غالباً مانرى الاشخاص من حولنا هم أناس عاديين غير مثيرين للقلق والخوف او الأذية الجسمية لكن الفيس بوك ولد الرغبة السلبية للناس بلتهجم بلقول لا بلفعل وللقول اثار سلبية وأمور أجرامية التي يمارسها بسهولة خلف الفيس بوك لعدم معرفة الشخص المتخفي خلف هذا الحساب المزيف لان (من أمن العقاب أساء الأدب) حيث تخطت حدود الأدب وتصل الى التحريض على القتل دون رحمة وإنسانية والابتزاز والسب والشتم والقبول بأفعال واعمال إرهابية من قتل مدنيين وماشابه ذالك وهذا ان دل فيدل على ان الشخص المجرم تاثر نفسياً بالاعمال الإرهابية التي عاشها العراق والانجذاب فكرياً الى أعمال داعش ولكن بالتعبير عن رأيه في شاشات التواصل الاجتماعي التي يتابعها الكثير محتملين جداً التأثر بها .. مصطفى فاضل ؛ (محلل) يشير مصطفى عند تصفح فيس بوك ستقرأ الكثير من الاّراء لشخصيات مختلفة وهذه الشخصيات قابلة للاقناع برأيها والتثر بها حيث يولد عند المستخدم رغبة بلجدال مع شخص مخالف لهذا الرأي والدخول معه في نقاش نابع من لاوعي ومعلومة كافية حيث عند عدم امتلاكه للحجة الكافية يتقدم بلسب والشتم والتهديد واحياناً تصل الى التهديد بلقتل لعدم مسايرته في معتقده وإيمانه ممايولد رغبة عدوانية تجاه الناس . مضيفاً : نحن نعيش في بلد يتكون من عدة طوائف وقوميات وتوجهات دينية وسياسية لهذا نلاحظ جهات تُفرض فكرتها وتوجهاتها على الاخرين بشتى الطرق وتستمر الحال لبعض المتأثرين من المتأثر نفسة وكلها تعود الى الايام المأساوية التي عاشها العراق بعد الحكم السابق وابتعاد الناس عن ثقافة الاطلاع والقراءة العلمية الرصينة التي تنجب اناس مثقفون ذو معتقدات وتوجهات يحتفظ بها لنفسة دون اجبار الناس على إنها صحيحة وعلى الجميع القناعة بها وأتباعها وتحقيق الديمقراطية الاجتماعية والعقائدية وماشابه ذالك لبناء مجتمع واعي متحظر يتقبل الطرف الاخر على انه إنسان فقط.. ويشير أنس (مواطن) ؛ الى موضوع مهم جداً التعامل مع الفضائح التي ينشرها ضعاف النفوس من أمور جنسية او إجتماعية مغلوطة في مجتمعنا الشرقي (المحافظ) نوعا ما لاحظت التعامل معها بالتفاعل معها واعادة نشرها والترويج لها دون هدف وانما مسابقات الكترونية والحصول على الشهرة في الفيس بوك اضافتا الى التعليقات التي تكللت بفرحة هذه الفايروسات والتحريض على قتلها والتعامل مع الموضوع بعدوانية بغض النظر عن كون الموضوع غالباً مايكون خطأ في النشر او غلطة ... وتابع أنس : هنالك فتاة تعرضت لابتزاز الكتروني من قبل عشيقها في المنطقة التي أسكن بها حيث تفاعل الناس للشهيرة دون التستر علماً اننا مجتمع اسلامي والاسلام يحث على التستر والمحافظة على (اعراض الناس) وانتهى بلفتاة مقتولة والساذج الذي تسبب بقتلها حر طليق بعيد عن سلطة القانون .. خاتماً القول نرجوا من الجهات المختصة والسلطات التشريعية بسن قانون فعال يدين كل من يتهجم ويهدد ويبتزز والجيوش الالكترونية التي انتشرت في الساحة الالكترونية ومعاقبته حتى يكون درس لكل والحد من هذه الضاهرة وايضا يحمي المواطنين السلميين من هذا الوباء المستشري وليس حبراً على ورق وتعميمه على جميع المواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي ووازرة الداخليه للمباشرة بلأمر وزرع السلام والابتعاد عن أجواء العدائية التي عشناها كثيراً ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية