404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الاثنين، 28 أغسطس 2017

الرود/ ادباء في الذاكرة ( ٩٥ ) عبد الرحمن

الرواد:
عناد تعتبر واحدة من رائدات العمل النسوي في مصر ، مثلما هي متميزة في عالم الادب ، الذي كتبت فيه الرواية والقصة والنقد والمسرح والترجمة ، اوقفت اغلب جهدها لمعالجة قضايا المرأة . عملت بجد كأستاذة جامعية ، وشغلت مسؤوليات اكاديمية متعددة ، اعتقلت في العهدين الملكي والجمهوري بسبب فكرها الماركسي . كانت لها مشاركاتها المبكرة في النشاط الطلابي الذي تولت فيه مواقع قيادية ، وفي ستينيات عمرها وقفت ضد التطبيع مع اسرائيل . لطيفة الزيات ١٩٢٣ - ١٩٩٦ روائية ، قاصة ، مسرحية ، ناقدة ، مترجمة ، صحفية ، سياسية ، اكاديمية مصرية ولدت في مدينة دمياط ، وانتقلت عائلتها الى القاهرة بعد وفاة والدها شهدت في طفولتها وهي تطل من شباك البيت على الساحة التي يتظاهر فيها الطلبة كيف كان البوليس يطلق النار عليهم ويقتل عددا منهم ، مما اثر فيها ومسارها الفكري لاحقا تلقت تعليمها في احدى الثانويات ، والتحقت بجامعة القاهرة ، وحصلت على الدكتوراه من كلية الاداب خطبت لعبدالحميد الكاتب ، وفسخت الخطوبة لاختلاف تفكيرهما كونه ذو توجه اسلامي ، وتزوجت من احمد شكري سالم ، وهو شيوعي ودكتوراه علوم ، سجن لسبع سنوات ، وانفصلا لاحقا ،واخيرا تزوجت من د. رشاد رشدي رفضت ان توصف بأنها كاتبة نسوية نقدت التخلف الاجتماعي في مصر والجيل الذي لم يكن يواكب التقدم ، مؤكدة على دور التعليم في تحقيق التغيير نشرت روايتها الاولى ( الباب المفتوح ) عام ١٩٦٦، وترجمت الى الانكليزية ، كما حولت الى فيلم سينمائي من بطولة فاتن حمامة ، وفاز الفيلم بجائزة مهرجان جاكارتا السينمائي قالت عنها الناقدة فريدة النقاش : ( ان رواية الباب المفتوح هي ثورة في شكل الرواية العربية ، التي تجمع بين الحقيقة الشاعرية والادب الملتزم ) حصلت على جائزة الدولة التقديرية ، وكذلك جائزة نجيب محفوظ شغلت عضوية مجلس السلام العالمي ، وعضوية المجلس الاعلى للاداب والفنون المصري ، عضو لجان جوائز الدولة التشجيعية للقصة ، عضو اول مجلس لاتحاد الكتاب المصريين ، رئيسة لجنة الدفاع عن القضايا القومية ،عضو شرف في اتحاد الكتاب الفلسطيني مثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية اشرفت على اصدار وتحرير الملحق الادبي لمجلة الطليعة ، وحررت صفحة المرأة في مجلة حواء ، كما قدمت برنامجا اذاعيا للنقد الادبي رأست لحنة الدفاع عن الثقافة القومية التي عارضت التطبيع مع اسرائيل ، واعتقلت في عهد السادات عام ١٩٨١ توفيت عام ١٩٩٦بعد صراع طويل ومؤلم مع مرض السرطان من مؤلفاتها : في الرواية ( الباب المفتوح ) و ( صاحب البيت ) ، وفي القصة القصيرة ( الرجل الذي عرف تهمته ) و ( الشيخوخة وقصص اخرى ) ، وفي المسرح ( بيع وشراء ) ، وفي النقد ( من صور المرأة في القصص والروايات العربية ) و ( نجيب محفوظ : الصورة والمثال ) و ( اضواء ) و ( فورد مادوكس والحداثة ) و في الترجمة ( مقالات نقدية ت . س . اليوت ) و ( حول الفن : رؤية ماركسية ) و ( ( كل هذا الصوت الجميل - مختارات قصصية لكاتبات عربيات ) .كما كتبت ( حملة تفتيش : اوراق شخصية ) وهو سيرة ذاتية من اقوالها : الحب لا يستجدى ، فهو اما موجود او غير موجود ليس كافيا ان تبني شيئا جميلا ، فالمهم ان تحافظ على جماله ان الانسان لا يجد نفسه الا اذا ضحى بها في عمل يهدف لمصلحة الجميع ، فيختبر حقيقة اخرى غير الحقيقة التي كانت تؤمن بها نفسه ، الا وهي ان الواقع يختلف كثيرا عما يظن ان الفعل الانساني محكوم بجدلية الضرورة والحرية في واقع يشكل الفعل بقدر ما يؤثر الفعل فيه ، واقع محكوم بالاف الضرورات الاقتصادية والسياسية والسلوكية والاخلاقية

 عناد تعتبر واحدة من رائدات العمل النسوي في مصر ، مثلما هي متميزة في عالم الادب ، الذي كتبت فيه الرواية والقصة والنقد والمسرح والترجمة ، اوقفت اغلب جهدها لمعالجة قضايا المرأة . عملت بجد كأستاذة جامعية ، وشغلت مسؤوليات اكاديمية متعددة ، اعتقلت في العهدين الملكي والجمهوري بسبب فكرها الماركسي . كانت لها مشاركاتها المبكرة في النشاط الطلابي الذي تولت فيه مواقع قيادية ، وفي ستينيات عمرها وقفت ضد التطبيع مع اسرائيل . لطيفة الزيات ١٩٢٣ - ١٩٩٦ روائية ، قاصة ، مسرحية ، ناقدة ، مترجمة ، صحفية ، سياسية ، اكاديمية مصرية ولدت في مدينة دمياط ، وانتقلت عائلتها الى القاهرة بعد وفاة والدها شهدت في طفولتها وهي تطل من شباك البيت على الساحة التي يتظاهر فيها الطلبة كيف كان البوليس يطلق النار عليهم ويقتل عددا منهم ، مما اثر فيها ومسارها الفكري لاحقا تلقت تعليمها في احدى الثانويات ، والتحقت بجامعة القاهرة ، وحصلت على الدكتوراه من كلية الاداب خطبت لعبدالحميد الكاتب ، وفسخت الخطوبة لاختلاف تفكيرهما كونه ذو توجه اسلامي ، وتزوجت من احمد شكري سالم ، وهو شيوعي ودكتوراه علوم ، سجن لسبع سنوات ، وانفصلا لاحقا ،واخيرا تزوجت من د. رشاد رشدي رفضت ان توصف بأنها كاتبة نسوية نقدت التخلف الاجتماعي في مصر والجيل الذي لم يكن يواكب التقدم ، مؤكدة على دور التعليم في تحقيق التغيير نشرت روايتها الاولى ( الباب المفتوح ) عام ١٩٦٦، وترجمت الى الانكليزية ، كما حولت الى فيلم سينمائي من بطولة فاتن حمامة ، وفاز الفيلم بجائزة مهرجان جاكارتا السينمائي قالت عنها الناقدة فريدة النقاش : 
( ان رواية الباب المفتوح هي ثورة في شكل الرواية العربية ، التي تجمع بين الحقيقة الشاعرية والادب الملتزم
) حصلت على جائزة الدولة التقديرية ، وكذلك جائزة نجيب محفوظ شغلت عضوية مجلس السلام العالمي ، وعضوية المجلس الاعلى للاداب والفنون المصري ، عضو لجان جوائز الدولة التشجيعية للقصة ، عضو اول مجلس لاتحاد الكتاب المصريين ، رئيسة لجنة الدفاع عن القضايا القومية ،عضو شرف في اتحاد الكتاب الفلسطيني مثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية اشرفت على اصدار وتحرير الملحق الادبي لمجلة الطليعة ، وحررت صفحة المرأة في مجلة حواء ، كما قدمت برنامجا اذاعيا للنقد الادبي رأست لحنة الدفاع عن الثقافة القومية التي عارضت التطبيع مع اسرائيل ، واعتقلت في عهد السادات عام ١٩٨١ توفيت عام ١٩٩٦بعد صراع طويل ومؤلم مع مرض السرطان من مؤلفاتها : في الرواية ( الباب المفتوح ) و ( صاحب البيت ) ، وفي القصة القصيرة ( الرجل الذي عرف تهمته ) و ( الشيخوخة وقصص اخرى ) ، وفي المسرح ( بيع وشراء ) ، وفي النقد ( من صور المرأة في القصص والروايات العربية ) و ( نجيب محفوظ : الصورة والمثال ) و ( اضواء ) و ( فورد مادوكس والحداثة ) و في الترجمة ( مقالات نقدية ت . س . اليوت ) و ( حول الفن : رؤية ماركسية ) و ( ( كل هذا الصوت الجميل - مختارات قصصية لكاتبات عربيات ) .كما كتبت ( حملة تفتيش : اوراق شخصية ) وهو سيرة ذاتية من اقوالها : الحب لا يستجدى ، فهو اما موجود او غير موجود ليس كافيا ان تبني شيئا جميلا ، فالمهم ان تحافظ على جماله ان الانسان لا يجد نفسه الا اذا ضحى بها في عمل يهدف لمصلحة الجميع ، فيختبر حقيقة اخرى غير الحقيقة التي كانت تؤمن بها نفسه ، الا وهي ان الواقع يختلف كثيرا عما يظن ان الفعل الانساني محكوم بجدلية الضرورة والحرية في واقع يشكل الفعل بقدر ما يؤثر الفعل فيه ، واقع محكوم بالاف الضرورات الاقتصادية والسياسية والسلوكية والاخلاقية












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية