404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الخميس، 17 أغسطس 2017

الرود/ انقرة ـ صلاح الربيعي

الرواد:
عن دار تموز في دمشق صدر كتاب ثقافة واسط الماضي والحاضر للأديب الدكتور علي عبد الأمير صالح الذي أستغرق جمع المعلومات فيه قرابة الأربعة أعوام وهو يبحث عن كتاب واسط وأدباءها وفنانيها من التشكيليين والمسرحيين والموسيقيين وهو بجزئين الأول يقع في 243 صفحة والثاني في 283 صفحة وكما تضمن الكتاب انشطة اتحاد الأدباء والكتاب في واسط وجامعة واسط والبيت الثقافي والمركز الثقافي في واسط وسواها من المؤسسات العاملة في مجالات الفنون والآداب والثقافة ودورات مهرجان المتنبي وغيرها من الأنشطة والفعاليات الأخرى في محافظة واسط وقد أورد الكاتب صالح ديباجة في كتابه قال فيها ( اننا نولد في الاستمرارية مع مرور الزمن ويظل الماضي يعيش في الحاضر شئنا أم أبينا لأن آثاره مهما كانت مشرقة أو كئيبة ومهما حاول بعضنا أن لا يقر بذلك تبقى ماثلة أمام عيوننا ومن حولنا فكل واحد منا ينحدر من سلالة عائلية وثقافة وأمة ولابد لنا أن نقر بتأثير هذا كله في حياتنا الشخصية وفي سلوكنا وطريقة تفكيرنا وعيشنا ونظرتنا الى المستقبل وما من انسان سوي يتمنى أن يكون بلا ماض حتى لو كان هذا الماضي قاسيا وحزينا ووحشيا الماضي يحيا معنا لا بل انه يحيا معنا في الذاكرة الجمعية أو لنقل الذاكرة الانسانية وهذا هو ما دفعنا للبحث والتقصي عن تأريخ محافظتنا الثقافي وتسليط الضوء على مبدعيها ومفكريها وشعرائها وفنانيها وصحافييها ثمة شخصيات فارقتنا الى غير رجعة وثمة أمكنة طمست ملامحها أو زالت من الوجود نهائيا لكنها تظهر لنا في أحلامنا وأحلام يقظتنا انها شخصيات ووقائع عصية على النسيان وترفض باستمرار فقدان الذاكرة القسري الذي يرغمك عليه بعضهم حين يقولون لك انس هذا لا تتذكر شيئا انك لا تحتاج الماضي ارح نفسك وهدئ من روعك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية