404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الجمعة، 18 أغسطس 2017

الرواد/ تدهور الزراعة في الانبار بين ارهاب داعش... وضعف ميزانية

الرواد: تقرير : عبد رشيد الحاتمي
تقع محافظة الانبار في الجزء الغربي من العراق ، تحدها من الغرب ثلاث دول عربية هي (سوريا .الاردن .السعودية ) وتحادد 6 محافظات بالداخل هي (الموصل وصلاح الدين وبغداد وبابل وكربلاء والنجف ) وتعتبر محافظة الانبار من المحافظات التي تمتلك مساحات كبيرة حيث تبلغ مساحتها 3/1 من مساحة العراق (56 مليون دونم ) اما نفوسها فيبلغ اكثر من (1,5) مليون نسمة .
تمثل الاراضي المروية اقل من 1% من مساحة المحافظة مع توفر المياه الجوفية في مساحات واسعة من الصحراء .
عانى القطاع الزراعي في محافظة الانبار من انحسار الاراضي الزراعية وقلة المزروعات ويعود السبب الرئيسي الى العمليات العسكرية منذ احتلالها من قبل داعش الارهابية قبل ثلاث سنوات وحتى تحريرها في نهاية عام 2016 بعد ان كانت الانبار حتى وقت قريب مصدرة للخضروات والفواكه الى دول الجوار.
كما ان هناك سببا اخر لهذا التهور ويتمثل بان اغلب الاراضي الزراعية في الفلوجة والرمادي وهيت اصبحت بورا جراء هذه العلميات وعدم تعويض المتضررين لحد الان 
ومن جانبه قال عضو مجلس محافظة الانبار محمد الياسين: إن "المحافظة تعاني من تراجع وتدهور الواقع الزراعي في المحافظة؛ وذلك بسبب تدمير تنظيم داعش لمساحات واسعة من الأراضي أعدت لزراعتها قبل تدميرها".
وأضاف الياسين أن "خسائر القطاع الزراعي في محافظة الانبار تجاوزت 300 مليار دينار عراقي ، وفقاً لإحصائية أجراها مجلس المحافظة وهيئة الزراعة العامة في المحافظة". إن  المحافظة تعاني من تراجع وتدهور الواقع الزراعي في المحافظة؛ وذلك بسبب تدمير تنظيم داعش لمساحات واسعة من الأراضي أعدت لزراعتها قبل تدميرها". وأضاف الياسين أن "خسائر القطاع الزراعي في محافظة الانبار تجاوزت 300 مليار دينار عراقي ، وفقاً لإحصائية أجراها مجلس المحافظة وهيئة الزراعة العامة في المحافظة". وكانت وزارة الزراعة العراقية أكدت في وقت سابق، أن سيطرة تنظيم "الدولة" على عدد من المدن في شمالي العراق وغربه تسبب بأضرار في الزراعة بمحافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى. وقال مدير زراعة الانبار سلام اسماعيل ابراهيم: إن "القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في الأنبار دمرت بشكل كامل بسبب
الهجمات الإرهابية، وسيطرة تنظيم داعش على أغلب مدن الأنبار، ونهب وسرقة المستلزمات الزراعية من مرشات ومولدات كهربائية من قبل عناصر التنظيم" مشيراً إلى أن التنظيم استولى على مواد زراعية مختلفة، وسرقة المواشي والأغنام". وعزى ابراهيم  تراجع الزراعة في المحافظة، وانهيار القطاع الزراعي في العراق، إلى الهجمات والعمليات الإرهابية التي يشنها تنظيم "الدولة"، مؤكدة أن تلك الهجمات أدت إلى خسارة فادحة في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية. ولفت إلى أن "القطاع الزراعي تعرض لخسائر فادحة في المحاصيل الزراعية والحيوانية تقدر باكثر من 300 مليون دينار عراقي، مبيناً أن الفلاح الانباري ذاق الامرين ابتداءا من هجرة الفلاحين وترك أراضيهم ؛ بسبب العمليات الإرهابية لتنظيم داعش " وتخريب القرى التي كانت مركزاً للزراعة وتربية المواشي والأغنام، ". وقال سيادته ان جميع الشٌعب التابعة لمديرية زراعة الانبار قد تحررت بفضل القوات الامنية بكل صنوفها ماعدا (شعبة عنه ، شعبة راوة ، شعبة القائم ، شعبة الرمانة). بدوره مدير شعبة زراعة الفلوجة أمير احمد فياض
العلواني قال: ان القطاع الزراعي في مدينة الفلوجة متدهور جداً وذلك بسبب العمليات العسكرية التي جرت لتحرير مدينة الفلوجة من دنس داعش الارهابي ، حيث دمرت الثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية وكذلك حصل تجريف الاراضي الزراعية ، وان اكثر المناطق الزراعية التي تضررت هي منطقة (النعيمية والدفار) حيث تعتبر هذه المناطق سلة غذائية رئيسية لمدينة الفلوجة والمدن الاخرى ، والتي تبلغ مساحتها اكثر من (50)الف دونم ويعتاش عليها اكثر من (5)الاف نسمة لذى طالب بدوره وزارة الزراعة والحكومة المحلية في المحافظة والحكومة المركزية لدعم هذا القطاع الفعال في المدينة. وقال المزارع خلف عباس: بالاضافة لتعويض المتضررين من الفلاحين فان الحكومة تقف عاجزة عن تسديد مستحقات الفلاحين وكان بامكانها ان تدعم المزارع بالمرشات
والبيوت البلاستيكية كون محافظة الانبار تغلب عليها الاراضي الصحراوية وتتوفر فيها المياه الجوفية وطلب تزودها بمضخات المياه والالات الزراعية لان المزارع رجع بعد التهجير صفر اليدين ولم يجد ابقاره ولااغنامه ولازرعه والآته الزراعية. وكذلك طالب بدوره الحكومة المركزية بفتح القروض الزراعية وطلاق السلف من المصارف الزراعية للفلاح الانباري ، حيث مدينة الفلوجة لم يفتح فيها اي مصرف حكومي لحد الان وبعد اكثر من سنة بعد تحريرها من دنس داعش الارهابي.
إنهاء الدردشة
اكتب رسالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية