404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الجمعة، 11 أغسطس 2017

الرواد/ ظاهرة مستحدثة في مشهد السياسي الانباري

الرواد:
بسم الله الرحمن الرحيم واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين. صدق الله العظيم عبد رشيد الحاتمي في كل الظروف الصعبة التي يمر بهاالبلد عامة ومحافظة الانبار خاصة والتي تحتاج الى تكاتف وتظافر جميع الجمهور لطرد فلول عصابات داعش من المناطق الغربية للمحافظة واعادة البناء والاعمار للمناطق التي شهدت دماراًكبيرا جراء العمليات الارهابية طغت على المشهد السياسي موجة الاولى من نوعها وظاهرة لم تشهد المحافظة لها مثيل في السنوات السابقة هي ظاهرة المشاحنات والتخطيطات السياسية والتجاذبات الحزبية وحرب الدعاوى. بالفساد وهدر المال العام وصدور مذكرات قبض بحق العديد من اعضاء الحكومة المحلية ومحافظ الانبار يقابلها قصوراً واضحا بالخدمات واعمار مركز المحافظة والمدن المحررة الاخرى وبناء الجسور المهدمة جراء الاعمال الارهابية التي شهدتها المحافظة ونحن نترقب فتح الطريق الدولي الذي يربط العراق الدول المجاورة سوريا والاردن والسعودية حيث احيل الى شركة امريكية لينعش المحافظة اقتصاديا ويشعرهم بالامان ايضا وخلال شهرين تقريبا صدرت مذكرة قبض بحق اعضاء مجلس المحافظة بتهمة الفساد المالي والمجلس اقالة المحافظ مرتين وثم اعادته المحكمة بعدها ثم اصدر مذكرة قبض بحق صهيب الراوي محافظ الانبار مرتين ايضا وعندما يرى الانباري حكومتة المحلية منشغلة ومنهمكة بالتسقيطات السياسية يصيبة الاحباط واليأس ويقف مكتوف الايدي بهذة المشاحنات ويبقى الامل. لوحدة الكلمة ورص الصفوف والتأزر للبناء والاعمار اليس واجبا على النخبة او القادة السياسين خاصة عندما يكونوا في الصف الاول في قيادة المحافظة تعزيز الوحدة الوطنية وخاصة في هذا الوقت بالذات تواجة الوقت بالذات الذي تواجه به الارهاب وجرائم داعش يجب نشر لغة المحبة والتسامح والترابط والتكاتف والنشر الالفة بين ابناء الوطن الواحد ونبذ العنف والكراهية والشقاق والخلاف ونشر المحبة والابتسامة بيننا والتي اوصانا بها ديننا الحنيف حيث قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والشاعر الذي قال تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً ... واذا افترقن تكسرت احاداً فالمطلوب انهاء الخلاف وتعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف بين مجلس المحافظ للبناء والاعمار ونشر المحبة والسلام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية