404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الاثنين، 17 يوليو 2017

الرواد/ التحديات والحلول بعد تحرير الموصل كمال الحجاحجة

الرواد:
تحرير مدينة الموصل الحدباء يوم خالد من تاريخ العراق الحديث , ونقلة نوعية لقواتنا الامنية بكل صنوفها وحشدها وعشائرها الاصيلة , تنافست وتميزت بها البطولات والقصص التاريخية والصولات ضد العدو المتمثل بداعش الارهابي , هنالك من يريد ان يسرق الفرحة ويتعمد على اثارة الصراع السياسي بين المكون الواحد والمكونات الاخرى , وكذلك المناطق المتنازع عليها في الاقليم الكردي وقضية الانفصال , ودخول القوات الامريكية في واجهة الصراع والتنافس بين الخصوم , هذا الموضوع الحساس يثير الشك ويؤثر سلبياً على مسار العمليات العسكرية واستغلاله من قبل العدو , هنالك العديد من التحديات السياسية التي تواجه المدينة , الصراع السياسي على السلطة والنفوذ , والمؤتمرات الاقليمية المشبوهة وتجاهل التضحيات للحشد الشعبي الذي وقف بصلابة وتحدي بوجه الارهاب , مؤامرة التقسيم , والتدخلات الاقليمية التي تدعم المكونات ضد بعضها في ظل حكومة مستسلمة للأمر الواقع , مشاكل في الجبهات الداخلية , الثارات , والخطف , وهي امس الحاجة للمعالجات , وقد سجل الاقتصاد العراقي ايضاً تنازلا واضحا جراء العمليات العسكرية وضياع الاموال بدون تخطيط مسبق والاعتماد على المنح الدولية في تغطية النفقات العامة , ثقل كبير يواجه المواطن بعد التحرير , الجريمة والإمراض وفقدان الثقة بالسياسي وآثار الصدمة التي خلفها التنظيم ومشكلة النازحين وتغطية نفقاتهم , كل هذه المشاكل تحتاج الى حلول يتطلع اليها المواطن الموصلي لحفظ كرامته وتعوض عنه مآسي الحروب والخوف , الحلول تحتاج قرار سياسي شجاع وقوي ورؤية معاصرة تضمن حقوق الجميع متمثلة بالخطاب السياسي الموحد ونزع فتيل الصراعات والنفوذ على السلطة وإيجاد حلول وسطية بين المكونات والاحتكام الى القانون والدستور لكل القضايا وبناء علاقات سلمية بين المكونات والقوميات , واستثمار الاموال لبناء ما تضرر بعيدا عن التحزب والفساد , والحل الذي يتطلع له المواطن العراقي في كافة المحافظات العراقية هو مغادرة المحتل ورموزه التي وقفت بالضد والعداء للعملية السياسية الفتية , فأن جميع المشاكل سوف تتلاشى بين المجتمع والتوجه نحو انتاج جيل جديد خالي من الجريمة عنوانه العراق الواحد الموحد يعيش بكرامة ويتطلع الى مستقبل واعد...






اعداد:حيدرالتميمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية