404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الاثنين، 17 يوليو 2017

الرواد/ ملكي_جمهوري شيماء المياحي

الرواد:
 واحدة من ابرز نقاط الاختلاف بيننا هو الموقف من ثورة ١٤ تموز ، وهو امر طبيعي لا يجب ان يتحول الى خلاف، من وجهة نظري اجد ان الفترة الملكية بشكل عام عبرت عن نضج ديمقراطي رغم ما شابها من اشكاليات ، بشكل يفوق الفترة الجمهورية حتى بحلتها المعاصرة ولأسباب : - الحراك الحزبي كان نشطا منذ تاسيس الدولة العراقية حيث سمح الملك فيصل الاول باجازة الاحزاب منذ تسلمه عرش العراق، تلك الاحزاب لم تكن ترتدي ثوب الطائفية او المذهبية او على الاقل تصرح به كما يحصل مع اغلب احزاب اليوم بل ارتدت ثوب القضية الجوهرية (الوجود البريطاني والمعاهدة البريطانية)، ولم نسمع بمؤتمرات للشيعة والسنة بل مساع التوفيق بين المذاهب كانت قد اجهدت الملك فيصل حتى اوصلته لتصلب الشرايين، اما في العهد الجمهوري فقد قمع البعث الحركة الحزبية بينما ماطل العهد المعاصر باقرار قانون الاحزاب حتى اخرجه متاخرا دونما تطبيق. - التبدلات الوزارية السريعة والمتنوعة تشير الى ضعف مخالب الاستحواذ على الكراسي. - اعتلى صهوة المناصب وزراء او رؤوساء اكفاء تكنواقراط مازال التاريخ يفخر باسمائهم وصار بعضهم مضربا للامثال بنزاهته، مثل حسقيل ساسون، وجعفر العسكري ونوري سعيد وعبد المحسن السعدون...الخ. - مشاريع الاعمار من كولبنكيان حتى مجلس الاعمار برئاسة نوري سعيد ١٩٥١ حيث توقف بعد الثورة تاركا جواهر المؤسسات التي لم نشهد مثلها في العهد الجمهوري العسكري . لو قدر للملك فيصل الثاني البقاء وهو يفوق عمر صدام بسنتين، ربما لاتخذت الامور منحى اخر ولما وقع العراق بعقود البعث الدموية، ثورة الضباط الاحرار بقيادة الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم لم تنتبه لانياب البعث المكشرة لاسقاطها و سرعان ما اجهضت الجهود بعد سنوات قليلة بما حملته من ايجابيات خدمة العراق ومن سلبيات حيث عدت نقطة الانطلاق لممارسات السحل والقتل في البيئة العراقية...






اعداد:حيدرالتميمي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ جريده الرواد العراقية